منتدى ام النور الجديد


 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 عن الزواج - مشكلات ما قبل الزواج

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير العام
Admin
avatar

المساهمات : 194
تاريخ التسجيل : 02/04/2009

مُساهمةموضوع: عن الزواج - مشكلات ما قبل الزواج   الأربعاء مايو 20, 2009 8:08 am

كثرت القراءات في الفترة الماضية عن الزواج والتعليقات، أحب أن أدلو برأيي كشاب عربي وسوري في الموضوع انطلاقاً من علاقة الرجل بالمرأة والمرأة بالرجل من الأساس...



للأسف المجتمع السوريّ والعربي عموماً يعاني من مشكلة اجتماعية كبيرة أحب أن أعرض جزءاً منها، بدءاً بالتركيبة العقلية والنفسية للرجل وانتهاء بعلاقته بالمرأة.. هذه العلاقة التي تبنى على عدة أسس منها التعايش وأهمها الجنس!!

بيولوجياً، الرجل يفكر بالجنس بما معدله من سبع ثوان إلى ثلاث دقائق بحسب التركيبة النفسية للرجل، وأثبتت لغة الجسد بالتجربة أن الرجل يكون يفكر بالجنس كلما أمسك بحزامه في المقدمة، في حين يختلف الموضوع مع النساء اختلافاً كبيراً، فبعض الدراسات تقول بأن معدل تفكير المرأة بالجنس يبلغ أقل من خمس الرجل بمعنى أن المرأة تفكر فيه بمعدل كل خمسة عشر دقيقة ويزيد...

الطرح سيكون على مرحلتين، ما قبل الزواج وما بعد الزواج



ما قبل الزواج

فيما يختص بمجتمعنا العربيّ عموماً، والسوريّ، فالقيود التي لا تزال تقيد الأفراد لا تزال كثيرة، وما زاد الطين بلّة هو الوضع الاقتصادي المتردي الذي تعيشه البلاد منذ منتصف الثمانينيات من القرن الماضي وهو وضع اقتصادي حساس بالنسبة للشاب المطالب بتأمين النصيب الأكبر من تكاليف الزواج بدءاً بالمهور وانتهاء بتجهيز عش الزوجية، كما أن ارتفاع مستوى الرفاهيات منذ التسعينيات من القرن الماضي دفع الفتيات وأهلهن إلى رفع مستوى متطلباتهم في نفس الوقت تطالب الكثير من العائلات تأمين مستقبل بناتهم من خلال كمية كبيرة من الذهب أو تسجيل منزل باسمهم –إن وجد... وغيرها وغيرها...

في نفس الوقت نرى كثيراً من العائلات التقليدية من الطبقة الوسطى ممن تعي حجم المشكلات الناجمة عن هذا الوضع تلغي الحواجز والعوائق في موضوع ارتباط بناتهن، وهو أمر حسن... خاصة وأن كثيراً من الحضارات تعتمد هذا المبدأ أو مبادئ أخرى كمبدأ Dowry وهو مساهمة كبيرة من أهل الفتاه قد تصل لحد تغطية كل التكاليف، وهي طريقة متبعة في بعض مناطق مصر ودول إفريقية ومقاطعات الهندية واليونان وجزء من إيطاليا وشمال انجلترا!!!

أعتقد أن المشكلات الأساسية التي تعترض الزواج في مجتمعنا السوري، هو التركيبة النفسية للمجتمع الذي يفترض أولاً أن المرأة أدنى مرتبة من الرجل انطلاقاً من مسؤولياته الاهم!!! وهو أمر بديهي لدينا، كما أن النساء المتعلمات –ونفرق هنا بين المتعلمات والمثقفات- من جهة أخرى لا يعتبرن أنهن نسوة عاديات في كثير من الأحيان فيرفعون مستوى متطلباتهن لتشترط مستوى تعليمي مماثل أو أعلى لدى من يردن الاقتران به، كما وفي بعض المناطق يرفضن من الاقتران بغير أبناء مدينتهن، والأهم أن التقسيمة الدينية والطائفية والمللية والمناطقية للمجتمع تلعب دوراً لا يستهان به، قد يصل أحياناً إلى قتل الفتاة التي تقترن بفتى من خارج المحيط "الطائفي" أو نبذ الفتى الذي يفعل ذلك... وهي أمور من صلب حياتنا...

نرى الغرب والشرق قد تغلبوا على تلك المشكلات كلها من خلال مساواة المرأة بالرجل، فبالتساوي الاجتماعي والقانوني ضمنت تلك المجتمعات تناسب العلاقات الزوجية من خلال أطر قانونية لا تفرق بين الجنس، وتحمل الطرفين مسؤولية متساوية أمام القانون!!! وهذه المسؤولية تشمل الأمور المادية تماماً كما تشمل باقي مناحي الحياة...

هذا هو الزواج المدني، بعيداً عن إطار الكنيس أو الكنيسة أو المسجد أو المعبد!!! وعن كل التشريعات الأخرى

عود على بدء، مجتمعنا يرفض العلاقات الحسيّة خارج إطار الزواج وفي نفس الوقت فإن العوائق كبيرة لإتمامه، فالفروقات العلمية والدينية والثقافية والنفسية وحتى الجسدية كبيرة وما زاد فيها -عالمياً- هو ثورة الاتصالات فالرجل والمرأة يتأثران بما تعرضه الفضائيات المختلفة من أجساد الممثلات أو (التوب موديل) حتى أن معايير الجمال والإثارة اختلفت في الآونة الأخيرة وتحولت تحولات جذرية ومبدأ التقليد السائد لدى المجتمعات الضعيفة كمجتمعنا أصبح يحتم على الفتاه ارتداء ملابس مثيرة وعطوراً فواحة وماكياجاً ملفتاً ناهينا عن بعض التدخلات الخارجية لتحسين شكل الجسم والذي قد يصل إلى حد التدخلات الجراحية مثلاً للفت نظر الشبان وخاصة الميسورين منهم أو الأغنياء!!! وهذا الأمر ليس حكراً على النساء، بل وحتى الرجال الذين يرغبون بلفت أنظار النسوة صاروا من زبائن عيادات التجميل، لا تبدأ بعمليات الأنف ولا تنتهي بشفط الدهون الزائدة!!!

المشكلة كبيرة وخطيرة، فالعنوسة لدى الجنسين قد تسبب أضراراً اجتماعية غاية في الخطورة، مما يترتب عليه تردى في أخلاقيات مجتمعاتنا المتردية أصلاً، فالبغاء والكازينوهات والبارات تعبر عن حالات الانفلات الأخلاقي صارت واضحة في مجتمعنا ولا يستطيع أحد أن يتجاهل وجودها ولا عدد الشباب المتزايد الذي يرتداها... حتى أن استيراد "العمالة" الخاصة بهذا الموضوع من أوروبة الشرقية هو أمر معروف!!



طرح: أعتقد أن الحل هو بالتوعية على نطاق واسع في الثانويات والجامعات، من خلال حملة اجتماعية برعاية الدولة أو جهات اجتماعية أخرى تهدف إلى تلطيف الفوراق خاصة في زمن اضمحلال الطبقة الوسطى، تلطيف الفوراق الاجتماعية يكمن في توعيه الرجل والمرأة إلى دورهما الحقيقي في بناء المجتمع ككل، فكليهما يحمل مسئولية مشتركة، ويجب أن يقنعا باختياراتهما التي يجب أن تكون بدورها مبنية على أسس منطقية وواعية وحتى علمية، دراسة شريك العمر بعيداً عن المظاهر الخادعة من جهة ومحاولة التعايش معه قبل الارتباط الجسدي والانتقال إلى عش الزوجية هو مسألة هامة، وهو ما يجب أن يفرض على الدولة تقييم التشريعات السائدة فيما يتعلق بالمرأة وحقوقها والأسرة وحقوقها، بحيث يتقاسم الزوجان مسؤوليات واحدة أمام القانون والدولة بما يضمن حقوق الطرفين والأهم الأبناء في عيش حياة صحية وسليمة... والأهم مستقرة فهم عماد المجتمع



مرحلة ما بعد الزواج، التعايش والخيانة الزوجية– يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://martin-mina.mam9.com
 
عن الزواج - مشكلات ما قبل الزواج
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى ام النور الجديد :: المشكلات اليوميه-
انتقل الى: